فلماذا تأخر بيان المجلس الروحاني والامير تحسين بك الى هذا الحد . اولم ترتكب جرائم شرف وراح ضحيتها اناس لا ناقة لهم فيها ولا جمل وبمباركة جهات ايزيدية مؤثرة ؟

 


عقب مرور نحو ثلاثة أسابيع على استشهاد الفتاة الايزيدية الكردية (دعاء) رجما بالحجارة من قبل المئات من الايزيديين في بلدة بحزاني بجنوب كردستان في السابع من شهر نيسان المنصرم. وبعد قيام المظاهرات الاستنكارية وحالات الشجب والغضب والإدانة الشديدة للشعب الكردي المسلم في مختلف مدن ومناطق كردستان على الجريمة البشعة الكبرى لقتل المغدورة دعاء التي لم تكمل سن الثامنة عشرة أعلن بعض رجال الدين الايزيديين وسدنة هذه الطائفة أدانتهم لطريقة قتل دعاء  مع إصرارهم بأنها لم تعتنق الإسلام، وأنها لم تقتل لأجل ذلك، بل أنها قتلت من اجل الشرف وغسل العار ! . وهنا تكمن، وبحسب ما ذكر نقطتان مهمتان هما;

 الاولى لماذا سكت رجال الدين الايزيديين وكثير من شخصياتهم ووجهائهم طيلة الأسابيع الثلاثة من القتل الوحشي والإجرامي نهارا جهارا للصبية دعاء ! ؟ أليس السكوت من علامة الرضا ؟ .

 والثانية أن هؤلاء أدانوا فقط طريقة قتل دعاء الإجرامية. وكان ذلك من باب ذر الرماد في العيون ولتسجيل موقف ليس إلا. في الحقيقة إن ما قيل إن قتل دعاء كان من اجل الشرف وغسل العار فرية كبيرة وكذبة صريحة وصارخة، لان الشهيدة دعاء كانت قد اعتنقت الإسلام.

 

 
امير الكورد الايزديين يستنكر حادث قتل الفتاة الايزدية



بحضور الامير تحسين بك امير الكورد الايزديين في العراق والعالم عقد المجلس الروحاني الاعلى للايزديين إجتماعا خصص لبحث الاحداث الاخيرة التي وقعت في بعشيقة وبحزاني وحادث قتل الفتاة الايزدية دعاء، وصدر عن الاجتماع بيان إستنكر فيه المجلس الروحاني حادثة القتل هذه، وأكد البيان على التعايش بين المسلمين والايزديين والمسيحيين والتآخي بينهم والوقوف ضد إثارة الفتن والقتل على أساس ديني، وجاء فيه أن الديانة الايزدية وعلى مر التاريخ كانت ولاتزال ضد التعصب بكافة اشكاله والقتل مهما كانت اشكاله واسبابه.

كما ندد البيان بالطريقة اللانسانية التي تمت فيها قتل هذه الفتاة الايزدية وطالب بأن يأخذ القانون مجراه، وقد إستنكر الامير تحسين بك أمير الكورد الايزديين حادث قتل الفتاة الايزدية دعاء كما استنكر قتل العمال الايزديين في الموصل، (تصريح تحسين بك)، هذا وقال الدكتور دخيل سعيد وزير الاقليم إن الحادثة نقلت بشكل غير صحيح وأن الديانة الايزدية لاتقبل القتل وخاصة بمثل هذه الطريقة وقال إن مجموعة من الشباب ودون شعور بالمسؤولية قاموا بهذا الفعل من منطلق عشائري غير صحيح وقد إستغل الاعداء هذه الحادثة ليجعلوها قضية دينية.

فيما قال حسو نرمو عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني للايزديين إن الاعداء والمتربصين يحاولون زعزعة التعايش الاخوي السائد بين كافة الاديان بإثارتهم مثل هذه الامور، ومن جهته أشار كريم سليمان رئيس فرع شيخان لمركز لالش الثقافي والاجتماعي للكورد الايزديين الى مادار في اجتماع المجلس الروحاني وما تمخض عنه

المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في العراق يدين قتل فتاة ايزدية

بيـان

نحن رئيس وأعضاء المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في العراق والعالم وهيئته الاستشارية ، ندين وبشدة الجريمة النكراء في (7نيسان 2007) في قرية بحزاني ، إذ ارتكبت زمرة من الشباب الطائش جناية القتل الوحشي البشع لفتاة إيزيدية يانعة إنسياقاً لاعراف عشائرية بالية . إن الضحية لم تكن لها صلة بالاسلام كما روج ، غير أن جهات مغرضة وشريرة استغلت الحادث المأساوي وبأسم الدين لاثارة النعرات الدينية والمذهبية بيننا وبين اخواننا المسلمين ، غير أن هذه المحاولات مآلها الفشل الحتمي لاننا يجمعنا المصير المشترك في الوطن وقد عشنا معاً منذ أزمنة بعيدة وشاركنا ونشارك في الافراح والاحزان . إن الديانة الايزيدية ، الديانة المتحورة حول عبادة الله فقط ودون شريك تؤكد وبشكل واضح لا غبار عليه نبذ العنف بشتى أشكاله ، فكيف إذا اتخذ صيغة القتل الذي هو جريمة غريبة تماماً عن تراثنا وممارساتنا ، وهذا ماتجسده المعاني المتضمنة والصريحة بهذا الصدد في نصوصنا الدينية المقدسة ، إذ يقول النص على سبيل المثال لا الحصر ((إن الله وحده يبعث الحياة ووحده له الحق في أن يأخذها)) .
إننا ندعو ان يأخذ العدالة مجراه في هذه الحالة . إننا نقف ضد كل من تسول له نفسه المساس بتآخي وتآزر الاديان ومذاهبها في كردستان وبقية انحاء العراق .
ان السلوك الجمعي للايزيديين في العقود المنصرمة اثبت ويثبت انهم لم يخرجوا عن الاطر الحضارية في التفاعل مع المجتمعات التي يتواجدون فيها ،وقد ساهم دون شك الوعي الوطني في تكريس وترسيخ هذا السلوك المتمدن .
إننا إذ نعرب عن شجبنا واستنكارنا ثانية للجريمة البشعة ، نناشد كافة الاديان بتباين مذاهبها في العراق الوقوف صفاً واحداً بوجه مفرقي الصفوف وكافة المحاولات والفتن التي أخذت تلوح بشرورها في الافق وكان أولها قتل (24) من عمالنا الايزديين العاملين في معمل الغزل والنسيج في الموصل لعقدين ونص .. في (22/4/2007) دون جريرة إرتكبوها ، لقد قتلوا بشناعة فقط لكونهم إيزديون , وثمة الآن محاولات تخريبية من قبل المتطرفين ومقتنصي الفرص للمس بوحدة الاخاء الوطني واالقومي والديني بعد أن أخفقوا في محاولاتهم السابقة في الفترة المنصرمة وذلك عبر إشاعة ثقافة البغض والكراهية والتأليب .
إننا نعلن للملأ وكما كان ولايزال إلتزامنا بقيم الخير والمحبة والتعايش السلمي ووحدة الانسانية وكلنا كما تقول إحد نصوصنا الدينية (( اخوة في عبادة الله)) وفقنا الله جميعاً كما فيه خير الوطن وسدد خطانا على طريق التآزر والوحدة الوطنية .

تحسين سعيد علي
امير الايزيدية في العراق والعالم
رئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
27 نيسان 2007

 

مقالات:

 المصدرصوت كردستان



 

بير خدر الجيلكي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟3
Saturday, 02.06.2007, 12:00am (GMT)

 

بير خدر الجيلكي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟3                             

=========================                        

في الحلقة الماضية من تسلسل مقالتي هذه وفي مضمون الأسباب ( السياسية ) أشرت الى وقوع  حادث مماثل لمقتل ورجم المخدوعة ( دعاء )  وبأكثر من ( 15 ) عامآ من الآن في العراق و في قرية ( باعه درى ) العاصمة الدينية للكورد الأيزيديين و لم تكن بأقل من هذه الحادثة ( جهلآ ) .؟   

ولأجله سأضيف وأقول......

ثانيآ. من سيتحمل مقتل ورجم تلك المدعوة  بدعاء التي كانت من الواجب عليها أن تحافظ على قدسية ومعنى أسمها ( دعاء ) وبأعتبارها ( حفيدة ) أحد القوالون ( رجال دين ) للأيزيديين الذين يتجولون سنويآ ومؤسميآ في القرى والمناطق الخاصة للأيزيديين ويتعلمون الجميع ( الدعاء ).؟

1.كما هو معروف ومتبع حاليآ لدى أغلبية المجتمعات الشرقية حيث تحدث لديهم جرائم بشعة وغير أنسانية  بحق المرأة وهي ما تسمى ( غسل العار ).؟

ولكن الذي حدث سابقآ وتحدث لدينا نحن مؤمني العقيدة الشمسانية التوحيدية ( الأيزيدية ) تختلف تمامآ عن باقي هذه المجتمعات وأستطيع القول بأنه تختلف عن جميع القبائل والشعوب الموجودة على كوكبنا المعمورة حيث يتم قتل ( الرجل والمرأة ) غسلآ للعار وللأسباب التالية أدناه.

 

أ. وجود العشرات من ( الفتاوي ) والمحرمات الجاهلية ما بين القبائل والطبقات الدينية المتعددة الأسماء وووووووو.

 ( أقرأوا مضمون الحلقة الأولى من هذه المقالة ).؟

 

ب.تحريم الزواج من بقية القبائل والشعوب والأديان في عالمنا هذا.؟

 

2. هل أن تلك الحماقة التي وقعت في بلدة ( الشيخان ) في منتصف شهر شباط الماضي كانت السبب الرئيسي لرجم ومقتل المدعوة ( دعاء ).؟

 

أ. أن مقتل تلك المرأة الكوردية ( المسلمة ) في بلدة الشيخان من قبل ( زوجها ) وأقاربها بسبب علاقتها ( الغرامية ) مع ذلك الشبان الأثنان من الكورد ( الأيزيديين ) وحسب ما قيلت

   وقالت كانت المسبب الأول والأخير لقيام تلك الجموع من الكورد الأيزيديين برجم وقتل تلك  الفتاة الأيزيدية المراهقة ( الحمقاء ) دعاء التي كانت على العلم والأطلاع المسبق بما جرت في بلدة الشيخان القريبة ( 10 ) كم من قريتها ( باشيك وبارزان )..

 

ب. ولكن تم أستغلال تلك الحادثة ( سياسيآ ).؟

 

في البداية وقبل التطرق الى ما أنوي قوله أريد أن أعلن بأنني مؤيد ومطالب لتشكيل المزيد من المنظمات والحركات والأحزاب السياسية للكورد الأيزيديين ولكن أن تكون هذه الجهات  ( علمانية وقومية وديمقراطية ).

 

لذا ولأجل ما ورد أعلاه أقول وبأختصار كانت لبعض أعضاء الحركة الأيزيدية الجديدة والتي تسمى ( الحركة الأيزيدية من أجل الأصلاح والتقدم ) دور رئيسي في حيثيات هذه القضية  حيث أستغلوا الموضوع وبحجج كاذبة ومفربكة وقاموا بتحريض الناس لرجم ومقتل تلك ( الأنسانة ) ومهما كانت فعلتها  القبيحة وذلك من أجل فطنة طائفية ما بين الشعب الكوردي في العراق ( أيزيديين ومسلمين ) وخاصة أهالي تلك المنطقة  وبقية المناطق الخاصة للأيزيديين مثل منطقة الشيخان وباشيك وبارزان و شنكال والتي تتهيئ للأنظمام الى ( أقليم كوردستان العراق الفدرالي ) نهاية هذا العام 2007 .؟

 

3. أين كان السيد الأمير وبقية أعضاء المجلس الروحاني للأيزيديين في يوم وقوع تلك الجريمة الوحشية و المنقولة والمقتبسة .؟

 

أ. أن موقف سعادة الأمير ( تحسين سعيد بك ) كان واضحآ حيث سبق له وقبل حدوث هذه الحادثة وبأشهر قليلة أمر بقتل ( حفيدته ) وأثنان من الشباب الأيزيديين ( غسلآ للعار ) لكونهم من غير قبيلتها وطبقتها ( الدينية ) أي كانوا من قبيلة أو طبقة ( المريد )  وأن الزواج ( محرم ) ما بين العائلة الأميرية وأغلبية القبائل والطبقات الدينية للأيزيديين والمتعددة الألقاب والأسماء ( الدخيلة ).

 بأستثناء بعضآ من قبائل ( الشيوخ ) التي تم تحليل وقبول الزواج  فيما بينهم  مثل قبائل (الشيخ أبو بكروالشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ أسماعيل العنزلي والبسميرية ).؟؟؟؟؟؟؟

 

ب. أن موقف بقية أعضاء المجلس الروحاني واضح أي أنهم ( أحجار ) لعبة الشطرنج فقط.؟؟؟؟؟

ج. في مقالة سابقة وفي مضمون الحلقة الأولى من تسلسل هذه المقالة أشرت بأنه هناك تقصير وأهمال من جانب  السيد والقوال ( سليمان سفو ) وهو رئيس جميع ( القوالون ) وهم الرجال الدين للأيزيديين وكان قد تم تسليم تلك الفتاة ( دعاء ) الى داره وبأيام قبل مقتلها ولكن هنا أريد أن أوضح كلامي بأنه أذا كانت هناك ضؤ ( أحمر أو أخضر ) من سعادة الأميرتحسين بك حول أنهاء وأخفاء تلك الفتاة لم ولن تكن بأستطاعة أي أنسان ( أيزيدي ) وخاصة أهالي تلك القرى ( باشيك وبارزان ) الخروج عن طاعة الأمير ومهما كانت منصبه.؟

الى الحلقة الأخيرة من تسلسل هذه المقالة ( الناقدة ) وذلك حسب رأي الشخصي .
 

بير خدر الجيلكي ... آخن في 1.6.2007
 

بير خدر شنگالي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟ 2
Monday, 28.05.2007, 07:23am (GMT)

 

بير خدر شنگالي : نعم أنها لم تكن جريمة أيزيدية ولكن.؟ 2                     

======================                      

الحاقآ بمقالتي وآرائي ( الشخصية ) في 23.5.2007  حول مقتل و( رجم ) تلك الفتاة الكوردية ( الأيزيدية ) في قرى باشيك وبارزان في بداية شهر ( نيسان ) الماضي.

 فجاءت عنوان مقالتي أعلاه ( جوابآ ) على مضمون مقالة السيد تيلي أمين المعنونة ليست جريمة ( أيزيدية ) فسأضيف وأقول.....

 

3. الأسباب السياسية.

 

1. في المقدمة أقدم النقد  الى ( بعضآ ) من الكتاب والمعلقين من أخوتنا في ( القومية) واللغة من الكورد ( المسلمين ) وكذلك بعضآ من المواقع الألكترونية على كل ما قاموا به من الترويج والتضخيم والتركيز الأعلامي الغير صادق بحق أخوتهم  من الكورد ( الأيزيديين ) بسبب مقتل ورجم تلك الفتاة التي خالفت ( الشريعة ) الأيزيدية الحالية وأرادوا القول بأن هذه الجريمة ( نادرة ) الحدوث ولم تحدث ( سابقآ ) الأ هذه المرة و من جانب الأيزيديين فقط.؟

 

 ولأجله أدعوهم الى مراجعه مواقفهم ( المخدوعة ) والمغفلة وأن يتذكروا بأن مثل هذه الجريمة  وقتل ( البشر) رجمآ مذكورة ومفسرة الآن في ( بعضآ ) من الكتب الدينية والدنيوية الموجودة حاليآ لدى ( بقية ) الأقوام والأديان الحديثة ولم تكن من صفات وتقاليد الشعب الكوردي والكوردستاني وخاصة الأيزيديين الذين كانوا ولا يزالون يؤمنون بالله الواحد الأحد وبأنواره ( الأزلية ) فقط.؟

 

 فكان بأمكانهم حمل ( القلم ) والدفاع عن قوميتهم الكوردية العريقة وليست حمل ( السيف ) ومهاجمتها وبالنيابة عن ( أعداء ) الشعب الكوردي والكوردستاني الذين جلبوا وفرضوا العشرات من ( الفتاوي ) والتقاليد البدائية والجاهلية ومن ثم أستطاعوا و( سياسيآ ) نشر الجهل والتفرقة الدينية و( القبلية ) على أرض ( كوردستان ) وتقسيمها الى ( 4 ) أجزاء    الحالية.

 لذا أرجو منهم أن يعيدوا قرأة ما قاموا به حول هذا الموضوع و أن يعلموا بأن الذي حدث كانت مخططآ ( سياسيآ ) و ليست ( دينيآ ).؟

  والدليل على كلامي هذا فاليكم تفاصيل  حادثة مماثلة قد حدثت قبل أكثر ( 15 ) عامآ من  

 الآن أي في عام 1992 ) وفي قرية باعه رى ( العاصمة ) الدينية للكورد الأيزيديين وعندما كنا جميعآ نتهيئ ونعمل لأجل أجراء وأنجاح الأنتخابات التشريعية القادمة في 19.5.1992 لتشكيل ( البرلمان ) وحكومة أقليم كوردستان العراق....

 فذات ليلة و من شهر آذار وبطريقة الصدفة قامت ( مفرزة ) خاصة للتجوال والحراسات الليلية لقوات ( البيشمه ركه ) ومن الكورد ( الأيزيديين ) على الزاني والمدعو ( خ ) من قبيلة أوطبقة ( مريد ) الأيزيدية و معه أمرأة متزوجة وزانية والمدعوة ( ر )  وهي من قبيلة ( الشيوخ ) في دار (مهجور ) في أطراف القرية.

 حيث أن الزواج ( محرم ) ما بين تلك القبيلتين أو الطبقتين وحسب الشريعة الأيزيدية.؟

 فقامت أفراد تلك المفرزة المتكونة من ( 3 ) أشخاص بأستدعاء ( زوج ) تلك الزانية وهو المدعو ( م ) وأبلاغه بالموضوع وجلبوا ذلك الزاني ( خ ) الى مقرهم ومن ثم تسليمه الى دارالأمير (.... ).؟

 ففي نفس الليلة  قام زوج  تلك الزانية ( ر ) و والده بقتلها ( رميآ بالرصاص ) قرب القرية ودفنها هناك فورآ.؟

وفي الصباح من اليوم التالي أبلغوا والد ذلك الزاني أن يقوم بقتل ولده بمثل ما قاموا به.؟

 

فهنا تطرح عدة أسئلة نفسها على الأرض وهي من هم الذين كانوا ولا يزالون ( مقصرين ) في عملهم في القرى والمناطق الخاصة للكورد الأيزيديين في العراق.؟

 

 هل هم المسؤؤلين الحزبيين وخاصة الجهات الرسمية والدوائر القانونية والقضائية في أقليم كوردستان العراق أم التقصيركانت ولا تزال من جانب العائلة الأميرية الحاكمة للأيزيديين أو ما تسمى ب ( المجلس ) الروحاني الأيزيدي .؟

 فلتبقى الأجابة للقراء الكرام وبعد أن قاموا بقرأة وتحليل مضمون هذه الحادثة التي سبقت مقتل تلك الزانية ( دعاء ) وبأكثر من ( 15 ) عامآ من الآن.؟

 

أ. أنا أعتقد وهذا رأي الشخصي أن أية جهة حزبية وسياسية وقضائية في الأقليم لم ولن يتدخل في ذلك الموضوع وغيره من هذه المواضيع المتعلقة بشأن الأيزيدي وأنما أعطوا ويعطون كامل الحرية والصلاحيات بيد الأمير.؟

 

ب. بعد أكثر من شهرمن حجزذلك الشاب الأحمق في سجن ( خاص ) وتحت أوامر الأميروفي أحدى الليالي من شهر ( نيسان ) قرر تسليمه الى زوج وأقارب تلك الزانية فقاموا بقتله و ( رميآ بالرصاص ) قرب القرية وفي اليوم التالي تم أبلاغ عائلته بموضوع قتله ومكان جثته فقاموا بجلب جثة ولدهم  و دفنه في مقبرة القرية.؟

 

ج. قررت عائلته السكوت وسلمت أمرها الى الله والقبول بالأمر الواقع وأحترام العادات والتقاليد العشائرية المعمول به وخاصة الشريعة الأيزيدية الحالية سوى بعضآ من المشاجرات ( الكلامية ) ما بين نساء تلك العائلتين وتوجيه اللوم والتهم المتبادلة.

 

 ولكن الغريب في هذا الأمر وهو ما أريد قوله والأشارة الى فقرة الأسباب ( السياسية) وهو الركن الأساسي من مضمون سلسلة مقالتي هذه حيث حاولت الجهات ( المخابراتية ) للسلطة البعثية والحكومة العراقية أنذك أن تستفيد من حيثيات تلك الحادثة و تحويلها الى مخطط سياسي خبيث وتدبير مشكلة ومعركة ( دموية ) ما بين أهالي قرية باعذرى وخاصة تلك العوائل والقبائل ( الدينية ) في مجمع باعذرى القسري لأهالي منطقة ( شنكال ).؟

 

 حيث أستطاعت تلك الأجهزة المخابراتية والجاسوسية وبواسطة بعص العملاء والمرتزقة في المجمع المذكور من تحريض ( بعضآ ) من رجال و شباب عشيرة ذلك الزاني المقتول ضد عوائل آل بير (...)

 بحجة أن ذلك الحراس وقوات البيشمه ركه الذين القوا القبض على ذلك الزناة  في تلك الليلة كان الأغلبية منهم من شباب عوائل الأبيار الذين كانوا يعملون في صفوف البيشمه ركه....

فأختصارآ لهذا الموضوع ويجب أن أجدد الشكر والتمديح الى السيد والأمير (.....) الذي وقف  بوجه المحرضين وقال لهم أن أية أعداء من جانبكم على عوائل الأبيار تعتبر أعداءآ على العائلة ( الأميرية ).؟

پير خدر الجيلكي: نعم أنها لم تكن جريمة ( أيزيدية ) ولكن.؟
Wednesday, 23.05.2007, 12:00am (GMT)

پير خدر الجيلكي: نعم أنها لم تكن جريمة ( أيزيدية ) ولكن.؟                       

=========================                     

بعد الأطلاع وبواسطة الصديق ..... على مضمون ذلك الرأي الصادق والأمين التي كتبه السيد ( تيلي أمين ) ونشرها على صفحات جريدة الصباح الألكترونية  صفحة ( آراء ) قبل الأيام القليلة الماضية وهو يعطي رأيه حول مقتل و( رجم ) تلك الفتاة الكوردية الأيزيدية (دعاء ) في بداية الشهر  (نيسان ) الماضي من قبل مجموعة جاهلة ( دينيآ و سياسيآ ).؟

 

  وكذلك يبدئ رأيه بمضمون دعوتي السابقة في بداية هذا الشهر ( آيار ) عندما طلبت وحسب رأي ( الشخصي ) الى أقالة السادة ( القوالون ) وهم رجال ( الدين ) الذين كانوا على العلم   والأطلاع ( مسبقآ ) لقضية تلك الفتاة والأصح قولآ أنها كانت في حماية وحرمة ( دار ) أحدهم وهو السيد والقوال ( سليمان سفو ) رئيس القوالون الذي يترأس سنويآ لا وبل ( مؤسميآ ) مجموعة من القوالين ( رجال الدين ) في جولاتهم وزياراتهم ( التعليمية ) والدينية الخاصة الى القرى والمناطق التي تعتبر غالبية سكانها من ( الكورد ) الأيزيديين  حيث يقومون بتعليمهم الأدعية ( دعاء ) الصباح والظهيرة والمساء وبأتجاه ( الشمس ) التي هي ( القبلة ) والمصدر الأول والأخيرللحياة أجمع.؟

 

ولأجل ما ورد أعلاه  قررت أن أضيف وأكمل آرائي وتحليلآتي الشخصية حول (العنوان ) أعلاه وليست ( تعليقآ أو تعقيبآ ) كالعادة لأن عنوان رأي ومقالة السيد تيلي أمين كانت صادقة ومنصفة بأن حدوث هذه ( الحماقة ) ليست من صفات وتقاليد الكورد الأيزيديين فقط وأنما تحدث جرائم مماثلة و( يوميآ ) بحق المرأة سوأ كانت في العراق أو في  كافة مناطق العالم أجمع.؟

 لذا ولأجل ما ورد أعلاه وبأعتباري أحد أفراد قبيلة  ( پیر ) العريقة والمعروفة والموجودة لدى الشعب الكوردي وخاصة ( الأيزيديين ) فأقول لسيادته ولكافة السيدات والسادة الكرام من قرأ الشبكة العنكبوتية العالمية ( الأنترنيت ) نعم أن عملية قتل الناس ( رجمآ ) لم ولن تكن من صفات وأفكار الشعب الكوردي بصورة عامة والأيزيديون بصورة خاصة.؟

 

 ولكن يجب عليٌ أن أقر وأعترف بأنه توجد لدينا نحن الكورد الأيزيديين العديد من التقاليد والمحرمات والفتاوي ( الجاهلية ) و الدخيلة  فيمكنني أن أسميها بأسباب ( دينية وأجتماعية ) ومن ثم سياسية فأجبرت تلك الجموع للقيام بجريمتهم الشنيعة تلك وهي القتل (رجمآ ) وفي وضح النهار وأمام عدسات الكاميرات والأجهزة العلمية المتطورة.؟

 

  أولآ. الأسباب الدينية.

  1. وفي المقدمة أرجو من بني جلدتي الأيزيدية العريقة أن لا يعتبرونني ( الشاهد ) على قومه عندما أتجاوزالخطوط ( الحمراء ) وأنتقد أغلبية المناصب والفتاوي والتقاليد الغريبة والدخيلة على مجتمعنا الأيزيدي من الأقوام والأديان ( الزاحفة ) على أرض كوردستان وخاصة بعد ظهور الديانة ( الأسلامية ) وبالتحديد بعد وصول وأستقرار الشيخ (عدي ) الأول والثاني حوالي الأعوام 557-644 هجرية وقيامهم بأصدار العشرات من المراسيم والفتاوي ( الدينية ) وفرضها على الأيزيديين في معبد ( لالش ) المقدس وكذلك في بقية المناطق مع كل أحترامي للجميع..

 

فمثلآ قاموا بتقسيم الأيزيديين الى أكثر من ( 80 ) قبيلة وحرموا الزواج ما بين الأغلبية وهي

أ. 41 قبيلة ( پیر ) حيث قبل ذلك لم تكن هناك هذا العدد المتزايد والغير مبرر من الأبيار.؟

ب. 41 قبيلة ( الشيخ ) حيث لم تكن لهم وجود عند الأيزيديين قبل ذلك.؟

ج. العائلة الأميرية ( الحاكمة ) وكذلك العائلة البسميرية.؟

د. الفقير حيث لهم لبس خاص بأسم ( الخرقة ).؟

و. القوال حيث يمثلون الشيخ عدي والأمير في جولاتهم المؤسمية والسنوية الى القرى والمناطق الخاصة للأيزيديين لأجل العلم والمعرفة الدينية والدنيوية.؟

ي. المريد وهم الأكثرية حيث أن الفقير والقوال يجب أن يكونوا ( مريدآ ) بأستثناء بعض الحالات الخاصة .؟

 

2. الأسباب الأجتماعية.

أ.في النقاط أعلاه أشرت الى وجود المحرمات الموجودة لدى الأيزيديين وخاصة الزواج ما بين أغلبية القبائل وخاصة ما بين ( پیر ) والشيخ والمريد .؟

ب. بعض التقاليد العشائرية وهي أرغام البنت بالزواج من أبن عمها وكذلك عملية  تبادل (البنات ) أي تتفق كل عائلتين بأعطاء بنتهم الى أبن العائلة الأخرى وبالعكس فسوأ كان شباب وشابات تلك العائلتين موافقين أم لا.؟

ج. غلاء ( المهر ) حيث تتجاوز آلاف وبل ملايين ( الدنانير ) العراقية الحالية وأكثر من (50 ) الف يورو في بعض الحالات هنا في دولة ( المانيا ) وبقية الدول الأوروبية وغيرها.؟

فالى التكملة في الحلقة القادمة....
 

پير خدر الجيلكي
23.5.2007
 

 

استغلال مقتل الشهيدة "دعاء" عمل غير انساني وحرام شرعاً- الشيخ عمر غريب
Thursday, 10.05.2007, 07:00am (GMT)

 

استغلال مقتل الشهيدة "دعاء" عمل غير انساني وحرام شرعاً-   الشيخ عمر غريب

كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

بعد مقتل الفتاة الكردية الأيزيدية المظلومة في 7/4/2007، استغلت جماعات ارهابية هذا الحدث الاجرامي شر استغلال، وذلك لمقاصد فوضوية وفتنوية بهدف زعزعة الامن والاستقرار والثبات الذي يتمتع به اقليم جنوب كردستان.

صحيح ان قتل دعاء الشهيدة الغريبة رجما بالحجارة وبالكتل الصخرية والخرسانية ثم سحلها بالسيارة حتى الموت من قبل المئات من الأيزيديين، كان عملا اجراميا كبيرا وفعلا ارهابيا فظيعا، لكن هذا لا يبرر مطلقاً من النواحي الشرعية والقانونية والعقلية والاخلاقية اتهام جميع الاخوة الأيزيديين الكرد بالجريمة المذكورة، أو الحاق الأذى بهم كما حدث لجريمة قتل 24 شخصا منهم في 22/4/2007 على يد جماعة ارهابية بزعم الانتقام لمقتل المغدورة "دعاء".

وهذه الأعمال وأمثالها هي بالحقيقة مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة ويعتبرانها جريمة لأنه -شرعا- لا يؤخذ البريء بجريرة الجاني او المجرم كونه فقط ينتمي الى هذه العشيرة أو تلك الطائفة مهما كان دينها او مذهبها او قوميتها.

وهذا كما قلت أمر محرم لا يقره الشرع الأسلامي أبدا مثلما يقول القرآن ال&#