تفاصيل
الساعة الأخيرة في حياة الرئيس السابق صدام حسين
وفي الساعة الثانية والنصف توضأ صدام حسين وغسل يديه ووجهه وقدميه وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن الذي كان هدية من زوجته وخلال ذلك الوقت كان فريق الإعدام يجرّب حبال الإعدام وأرضية المنصة. في الساعة الثانية و45 دقيقة وصل اثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى جانب منصة الإعدام...... وفي الساعة الثانية و50 دقيقة أدخل صدام إلى قاعة الإعدام ووقف الشهود قبالة جدار غرفة الإعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا...... في الساعة الثالثة ودقيقة بدأت عملية تنفيذ الحكم والتي شاهدها العالم عبر كاميرا فيديو من زاوية الغرفة`. بعد ذلك قرأ مسؤول رسمي حكم الإعدام عليه، صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها غير آبهاً بينما كان جلادوه خائفين والبعض منهم كان يرتعد خوفاً والبعض الآخر خائفاً حتى من إظهار وجهه فقد تقنعوا بأقنعة شبيهة بأقنعة المافياً وعصايات الألوية الحمراء فقد كانوا خائفين بل ومذعورين
في
المقابل قال علي المسعدي الذي صور لقطات الفيديو الشهيرة لإعدام صدام حسين
الأمريكية إن آخر ما نطق به صدام حسين قبل اعدامه هو أن "العراق بلا صدام لا شيء".
في حين قال غوردون توماس الصحافي المتخصص في نشر معلومات عن عالم الاستخبارات إن
صدام حسين ابى إلا أن يأكل وجبة طعامه التي اعتاد عليها مع كأس من الماء الساخن
والعسل ثم الصلاة وتلاوة آيات من القرآن الذي أرسلته له زوجته.
آخر وجبة قبل الاعدام
بدوره نشر الصحافي "غوردن توماس"، المتخصص في قضايا
الاستخبارات الدولية، على الموقع
الأمريكي "وورلد نيت ديلي" ، تفاصيل أخر ساعة في حياة صدام حسين.
ويقول في
الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش من يوم السبت، فتح باب زنزانة صدام حسين
ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين
الأمريكيين بالانصراف، ثم أخبر صدام أنه سيعدم خلال ساعة
.
ويضيف : تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل، وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته. وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام، حتى لا يتبول أثناء عملية الاعدام ويشكل المشهد حرجا، فرفض ذلك.
وبحسب "غوردن" ففي الساعة الثانية والنصف توضأ صدام حسين وغسل يديه ووجه وقدميه وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن الذي كان هدية من زوجته ولم يقرأ فيه إلا بعد صدور حكم الاعدام عليه، وخلال ذلك الوقت كانت فريق الاعدام يجرّب حبال الاعدام وأرضية المنصة.
ويتابع أنه في الساعة الثانية و45 دقيقة وصل اثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى جانب منصة الاعدام . وفي الساعة الثانية و50 دقيقة أدخل صدام إلى قاعة الاعدام ووقف الشهود قبالة جدار غرفة الاعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا.
ويضيف " في الساعة الثالثة ودقيقة بدأت عملية تنفيذ الحكم والتي شاهدها العالم عبر كاميرا فيديو من زاوية الغرفة".
ثم كتب توماس غوردن: بعد ذلك قرأ مسؤول رسمي حكم الاعدام عليه، وأحد الحاضرين أبلغني أن صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها كما لو أنه يريد أن يتجنبها، ووسط الصمت سمع صوت رافعة الحبل وفتحت المنصة وتدلى منها صدام حسين حيث انكسر عنقه واستمر في الحبل لدقائق حتى نزل الطبيب الذي استخدم سماعته ، وإذ بقلب صدام قد توقف.
وقال : وبعد ذلك تم قطع الحبل عن رقبته بسكين كبيرة تشبه سكين الجزارين، وفي الساعة الثالية و14 دقيقة وضع جسده في نعش.
صدام أوصى بعدم التماس أي مسؤول عربي وأجنبي لإنقاذه
أوصى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل تنفيذ حكم الإعدام بعدم التماس حياته من أي من الرؤساء والملوك العرب والأجانب ودفنه في بلدة العوجة مسقط رأسه أو في مدينة الرمادي، حسب بيان لهيئة الدفاع.
وأفاد بيان للهيئة انه “بعد تأكيد الحكم وتلاوته على سيادته جمع كل الزملاء المحامين العراقيين والعرب والأجانب وبحضور رفاقه المعتقلين أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة في قضية الأنفال وقال بالحرف الواحد: وصيتي الأولى اني اشهدكم على أنني اخول المحامي خليل الدليمي حق التصرف المطلق وفق تقديراته وتصوراته بكل ما يتعلق بي، ما عدا موضوع التماس حياة صدام حسين من أي من الرؤساء والملوك العرب والأجانب.
وأضاف صدام ان “الاغراض الامريكية والصفوية وراء هذه القرارات وان هذا القرار موجه الى الشعب العراقي والأمة العربية والشعوب الأخرى”.
أما الوصية الثانية فهي ان “يوارى جثمانه الثرى اما في العوجة في محافظة صلاح الدين أو في الرمادي في محافظة الأنبار واترك القرار النهائي لابنتي رغد” التي تقيم في الأردن.
.